تبلغ نسبة السكر في عسل السدر الطبيعي حوالي 70% إلى 80%، وتتكون بشكل أساسي من سكر الفركتوز (حوالي 38%) والجلوكوز (حوالي 31%). ورغم احتوائه على السكر، إلا أن تركيبته الفريدة تجعل مؤشره الجلايسيمي أقل من السكر الأبيض، مما يعني أنه يرفع سكر الدم بوتيرة أبطأ. ومع ذلك، يجب على مرضى السكري استهلاكه بحذر شديد وبكميات محددة لا تتجاوز ملعقة صغيرة يوميًا بعد استشارة الطبيب.
كم نسبة السكر في عسل السدر بالأرقام الدقيقة؟
عسل السدر الطبيعي يحتوي على مزيج من السكريات الطبيعية، وأهمها:
الفركتوز (سكر الفاكهة): النسبة الأعلى وتأثيرها البطيء
الفركتوز يشكل النسبة الأكبر في عسل السدر، وتتراوح بين 38% إلى 41%. يتميز بأن امتصاصه في الدم أبطأ من الجلوكوز، مما يجعله أقل تأثيرًا على ارتفاع سكر الدم الفوري.
الجلوكوز: النسبة الأقل وتأثيره السريع
نسبة الجلوكوز في عسل السدر تتراوح بين 28% إلى 31%، وهو المسؤول عن جعل هذا العسل يرفع السكر بشكل سريع، لذلك يجب الاعتدال في الكمية خصوصًا لمرضى السكري.
سكريات أخرى (السكروز والمالتوز)
السكروز (Sucrose) في عسل السدر الطبيعي لا يتجاوز 1%، وهي نسبة منخفضة مقارنة بالسكر الأبيض، وهذا من أسباب تفضيله على المحليات الصناعية.
المؤشر الجلايسيمي (GI) لعسل السدر: لماذا هو خيار أفضل من السكر الأبيض؟
المؤشر الجلايسيمي (GI) هو مقياس يوضح سرعة رفع الغذاء لمستوى سكر الجلوكوز في الدم بعد تناوله. كلما كان الرقم مرتفعًا، زادت سرعة امتصاص السكر في الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في الجلوكوز.
عسل السدر يتميز بأن مؤشره الجلايسيمي يتراوح بين 50 – 58، بينما السكر الأبيض يتراوح بين 65 – 70، أي أن تأثير عسل السدر على سكر الدم أبطأ وأخف مقارنة بالسكر المكرر. السبب في ذلك هو ارتفاع نسبة الفركتوز في عسل السدر، والذي يُمتص ببطء في الجسم، مما يقلل من حدة الارتفاع المفاجئ للسكر.
لهذا السبب يُعتبر اقتناء عسل سدر خيارًا أفضل لمرضى السكري من السكر الأبيض، لكن بشرط الاعتدال وعدم الإفراط، مع مراقبة مستوى السكر بانتظام وتناوله تحت إشراف الطبيب.

مميزات عسل السدر
- غني بمضادات الأكسدة ومركبات الفلافونويد التي تساهم في حماية الخلايا من التلف وتدعم المناعة.
- يحتوي على إنزيمات طبيعية تساعد في تحسين عملية الهضم وتحفيز امتصاص المغذيات.
- يتميز بخصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات مما يجعله خيارًا طبيعيًا لدعم صحة الجهاز المناعي والوقاية من العدوى.
هل عسل السدر يرفع سكر الدم بشكل مباشر؟
الكثير يعتقد أن كل أنواع العسل تؤدي لارتفاع سريع في سكر الدم، لكن هل هذا ينطبق على أنواع عسل السدر أيضًا؟ الحقيقة أن تأثيره مختلف عن السكر الأبيض بفضل تركيبته الفريدة من الفركتوز والجلوكوز. فهل يسبب قفزة مفاجئة في مستوى السكر، أم أن الأمر أكثر توازنًا مما نتوقع؟ لنكتشف الإجابة بالتفصيل.
التأثير على سكر الدم الفوري
نعم، عسل السدر يرفع سكر الدم لأنه يحتوي على جلوكوز وفركتوز، لكن تأثيره أبطأ من السكر الأبيض بسبب ارتفاع نسبة الفركتوز.
هل يرفع عسل السدر السكر التراكمي (HbA1c)؟
الاستهلاك المفرط لأي مصدر سكري، بما في ذلك عسل السدر، قد يرفع مستوى السكر التراكمي. لذلك، يُنصح باستخدامه بكميات صغيرة جدًا (ملعقة صغيرة يوميًا كحد أقصى) مع متابعة التحاليل بانتظام.
استخدامات عسل السدر
- تعزيز الطاقة والمناعة بشكل طبيعي بفضل محتواه من السكريات الطبيعية ومضادات الأكسدة.
- تحسين التئام الجروح عند استخدامه موضعيًا حيث يعمل كمضاد طبيعي للبكتيريا ويسرّع عملية الشفاء.
- تخفيف أعراض التهابات الحلق والسعال عند تناوله مع الماء الدافئ أو الأعشاب، مما يهدئ الحلق ويرطبه.

دليل استهلاك عسل السدر لمرضى السكري في السعودية
رغم أن عسل السدر هو عسل طبيعي 100% وخيار صحي جدًا مقارنة بالسكر الأبيض، إلا أن مرضى السكري بحاجة للتعامل معه بحذر. التحكم في الكمية والتوقيت يحدد ما إذا كان سيمنح الجسم الفوائد دون التسبب في ارتفاعات خطيرة في مستوى الجلوكوز. إليك الدليل العملي الذي يساعدك على الاستفادة من عسل السدر بأمان.
الكمية المسموح بها يوميًا (بالملعقة الصغيرة)
يُوصي الأطباء بعدم تجاوز ملعقة صغيرة واحدة (حوالي 5 جرام) يوميًا لمرضى السكري، على أن تُحتسب ضمن إجمالي الكربوهيدرات اليومية المسموح بها لتجنب ارتفاع مستويات السكر في الدم.
أفضل وقت لتناوله لتجنب ارتفاع السكر
الوقت الأمثل هو بعد الوجبة الرئيسية، خاصة إذا كانت تحتوي على بروتينات أو ألياف، لأن ذلك يساعد في إبطاء امتصاص الجلوكوز وتقليل الارتفاع المفاجئ في سكر الدم.
نصائح لتقليل تأثيره (تناوله مع الزبادي أو الألياف)
يمكن دمج عسل السدر مع أطعمة غنية بالألياف مثل الشوفان، أو مع الزبادي، لتقليل سرعة امتصاص السكر، مما يجعله خيارًا أكثر أمانًا لمريض السكري عند تناوله بكميات مدروسة.
اقرأ أيضًا: فوائد عسل السدر لمرضى السكر
مقارنة هامة: عسل السدر مقابل عسل الطلح لمرضى السكري
- المؤشر الجلايسيمي (GI)
عسل السدر يتراوح بين 50 – 58، بينما عسل الطلح غالبًا أقل، مما يجعله أكثر ملاءمة لمرضى السكري من حيث سرعة رفع سكر الدم.
- الطعم والقوام
عسل السدر يتميز بقوام كثيف ونكهة قوية، في حين أن عسل الطلح أخف في القوام وأقل حلاوة، ما يجعله خيارًا أسهل للإدخال في النظام الغذائي.
- القيمة الغذائية
كلا النوعين غني بمضادات الأكسدة، لكن من فوائد عسل السدر كونه يحتوي على نسبة أعلى من الفينولات التي تحارب الالتهابات، بينما يتميز عسل الطلح ببطء امتصاصه للجلوكوز بسبب ارتفاع الفركتوز.
- التأثير على سكر الدم
عسل الطلح يرفع سكر الدم بشكل أبطأ قليلًا من السدر، مما يجعله خيارًا مفضلًا لبعض مرضى السكري عند استهلاكه بكميات معتدلة وتحت إشراف طبي.

كيف تتأكد أن نسبة السكر في العسل طبيعية وغير مضافة؟
مع تزايد الطلب على العسل الطبيعي، ظهرت ممارسات الغش بإضافة سكريات صناعية مثل السكروز لزيادة الكمية وتقليل التكلفة. لكن هناك طرق بسيطة وعلمية تساعدك على التمييز بين العسل الأصلي والمغشوش، لتضمن حصولك على منتج نقي وصحي.
علامات العسل المغشوش بالسكروز
هناك مؤشرات يمكن أن تنبهك إلى أن العسل غير طبيعي، ومنها:
- رغوة مفرطة عند رج العبوة: العسل الطبيعي ينتج رغوة خفيفة فقط، أما المغشوش فيكوّن رغوة كثيفة تدوم طويلًا.
- طعم شديد الحلاوة غير طبيعي: عسل السدر الأصلي يتميز بحلاوة معتدلة ونكهة مميزة، بينما العسل المغشوش يكون طعمه سكريًا بحتًا.
- سرعة التبلور بشكل غير معتاد: التبلور السريع قد يدل على وجود سكريات مضافة مثل السكروز.
أهمية الفحص المخبري
على الرغم من أن العلامات الحسية تساعد في التقييم، فإن الفحص المخبري يظل الطريقة الأكثر دقة لتحديد نقاء العسل. هذا الفحص يكشف النسب الحقيقية للجلوكوز، الفركتوز، والسكروز، ويؤكد خلو العسل من أي إضافات أو مكونات صناعية.
التأثير الصحي: هل يحسن عسل السدر من مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية؟
تشير الدراسات إلى أن تناول عسل السدر الطبيعي بكميات معتدلة قد يساعد في خفض الكوليسترول الضار (LDL) وزيادة الكوليسترول النافع (HDL)، إضافة إلى تحسين مستويات الدهون الثلاثية، مما يجعله خيارًا صحيًا عند الاعتدال.
اطلب الآن عسل السدر من متجر عسل أبو نايف واستمتع بالمذاق الأصيل والفوائد الصحية بأمان تام!
أسئلة شائعة حول نسبة السكر في عسل السدر
هل يوجد عسل لا يرفع السكر نهائيًا؟
لا يوجد عسل طبيعي يخلو من السكريات تمامًا، فجميع أنواع العسل تحتوي على الجلوكوز والفركتوز. لكن عسل السدر يمتاز بمؤشر جلايسيمي أقل من السكر الأبيض، ما يعني أنه يرفع سكر الدم بوتيرة أبطأ عند تناوله بكمية معتدلة.
هل يتعارض تناول عسل السدر مع أدوية السكري؟
لا يتعارض مباشرة، لكن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر. لذلك يجب إدخاله ضمن النظام الغذائي تحت إشراف الطبيب ومراقبة السكر بعد تناوله.
ما الفرق بين طعم حلاوة عسل السدر والسكر العادي؟
عسل السدر يتميز بحلاوة متوازنة ممزوجة بنكهة زهرية طبيعية، بينما السكر الأبيض يعطي حلاوة حادة وسريعة الذوبان دون أي نكهة مميزة.
هل يمكن استخدام عسل السدر في الطهي لمرضى السكري؟
يمكن ذلك بكميات قليلة وفي وصفات صحية، مع مراعاة عدم تعرضه لحرارة عالية لفترة طويلة حتى لا يفقد خصائصه الغذائية. كما يفضل استشارة الطبيب قبل إدخاله بشكل منتظم في الوصفات.
عسل السدر ليس مجرد مُحلٍّ طبيعي، بل هو غذاء غني بالفوائد ومصدر للطاقة والمناعة، بشرط تناوله بوعي واعتدال، خصوصًا لمرضى السكري. إذا كنت تبحث عن عسل سدر أصلي مضمون النقاء وخاضع للفحص المخبري، فإن متجر عسل أبو نايف يوفر لك أجود الأنواع مع ضمان الجودة.
قد يعجبك أيضًا: فوائد عسل السدر على الريق للنساء

