فوائد عسل السدر في بناء عضلات الجسم: دليلك الكامل للطاقة والاستشفاء في الجيم

1 سبتمبر 2025
seo senior
فوائد عسل السدر في بناء عضلات الجسم

فوائد عسل السدر في بناء عضلات الجسم تتجاوز كونه مصدر طاقة سريع. فهو يعمل على تجديد مخازن الجليكوجين في العضلات بكفاءة بعد التمرين، ويحتوي على مضادات التهاب طبيعية تساهم في تقليل آلام العضلات وتسريع الاستشفاء، كما أنه يساعد على تنظيم مستويات الأنسولين بشكل أفضل من السكريات المكررة.

فوائد عسل السدر في بناء عضلات الجسم: الوقود الطبيعي الأمثل

يُعتبر عسل السدر من أفضل الأطعمة الطبيعية التي تمد الرياضيين بالطاقة فهو ليس فقط مصدر جيد للكربوهيدرات فقط، بل يحتوي على مجموعة غنية من الفيتامينات والمعادن مثل البوتاسيوم، الكالسيوم، والمغنيسيوم، وهو ما يجعله الخيار الأمثل لتعويض السعرات الحرارية المفقودة أثناء التمارين.

وقد أظهرت دراسة منشورة في Journal of Strength and Conditioning Research أن العسل عند تناوله كمصدر للكربوهيدرات يحسن من الأداء الرياضي مقارنة بالسكريات الصناعية كما أن له العديد العديد من الفوائد الأخرى: 

تجديد مخازن الجليكوجين: السر العلمي وراء طاقة العسل

إن الجليكوجين (Glycogen) هو الوقود الرئيسي للعضلات أثناء ممارسة التمارين ومع النشاط البدني المكثف تنخفض هذه المخازن بشكل سريع، وبالتالي ينتج عنه الشعور بالتعب والإرهاق.

عسل السدر يُعد خيار مثالي لإعادة شحن هذه المخازن بفضل احتوائه على سكريات طبيعية سريعة الامتصاص، بالإضافة إلى أنه يتميز بـ المؤشر الجلايسيمي المعتدل الذي يمنح طاقة متوازنة.

المؤشر الجلايسيمي ببساطة شديدة هو عبارة عن مقياس علمي يستخدم لتصنيف الأطعمة التي تحتوي على كربوهيدرات وفقاً لتأثيرها على مستوى سكر الدم بعد تناولها.

الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع (GI عالي) تعمل على رفع سكر الدم بسرعة كبيرة، مثل الخبز الأبيض أو السكر المكرر.

الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض (GI منخفض) وهي ما تطلق الجلوكوز في الدم بشكل بطيء ومتدرج، مثل الشوفان أو العدس.

الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المتوسط: تقع بين الاثنين، وتمنح طاقة متوازنة.

 إن تناوله في إطار توقيت المغذيات بعد التمرين يساعد على تسريع إعادة بناء الجليكوجين، وهو ما أكدته دراسة في Journal of Applied Physiology حيث أظهرت أن الكربوهيدرات الطبيعية كالتي في العسل تُسهم بفاعلية في استعادة الطاقة.

مصدر فوري ومستدام للطاقة أثناء التمرين

لا يقتصر دور العسل على كونه محلّيًا طبيعيًا، بل هو مصدر طاقة فعال، فعند تناوله قبل التمرين يمد الجسم بالجلوكوز الذي يعمل كمصدر سريع للطاقة، بينما يطلق الفركتوز بشكلٍ تدريجي عند تناوله أثناء التمرين ليحافظ على مستويات ثابتة للطاقة.

هذا التوازن يمنع الهبوط المفاجئ في الأداء، ويساعد الرياضيين على الحفاظ على الأداء الرياضي لفترات أطول.

وفي دراسة نُشرت في European Journal of Clinical Nutrition، وُجد أن الرياضيين الذين تناولوا العسل أثناء التمرينات الطويلة أظهروا قدرة أكبر على التحمل مقارنة بالذين اعتمدوا على بدائل أخرى من الكربوهيدرات.

غني بالأحماض الأمينية الداعمة لنمو العضلات

لا يعد عسل سدر عسلًا مجردًا من الكربوهيدرات، ولكنه يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية مثل البرولين والأرجينين، وهي ضرورية لعملية تخليق البروتين العضلي، هذه الأحماض تساعد في:

  • تعزيز عملية بناء الألياف العضلية الجديدة.
  • تسريع إصلاح العضلات وتقليل التلف الناتج عن التمارين المكثفة.

هل عسل السدر يقوي العضلات

دور عسل السدر في تسريع الاستشفاء العضلي

بعد أداء التمارين المكثفة، يحتاج الجسم إلى مرحلة من الاستشفاء العضلي (Muscle Recovery) حتى يتمكن من إصلاح الألياف العضلية المتضررة واستعادة الطاقة. 

كثير من الرياضيين يشكون من آلام العضلات متأخرة الظهور (DOMS) وهي تلك الآلام التي تظهر في اليوم التالي للتمرين، وغالبًا ما تؤثر على القدرة على مواصلة التدريب بانتظام.

في هذا السياق، اعتمد العديد من لاعبي كمال الأجسام والعدائين على إدخال عسل السدر في نظامهم الغذائي لأن له: 

1. خصائص مضادة للالتهاب لتقليل آلام العضلات (DOMS)

يتميز عسل السدر بمضادات الالتهاب الطبيعية التي تساعد في تخفيف شدة آلام العضلات متأخرة الظهور (DOMS).

كثير من الرياضيين ذكروا أنهم حين استبدلوا المشروبات السكرية الصناعية بالعسل، شعروا بفرق واضح في تقليل الألم والقدرة على النوم بعمق بعد التمرين.

إضافةً إلى ذلك، فإن احتواءه على مضادات الأكسدة يجعله داعم حيوي لعملية إصلاح الأنسجة وتقليل الالتهابات الناتجة عن التمارين عالية الشدة.

2. تعزيز عملية إصلاح الأنسجة العضلية بعد التمرين

إلى جانب تقليل الألم، يساهم عسل السدر في دعم عملية إصلاح العضلات بفضل محتواه من الأحماض الأمينية والسكريات الطبيعية.

العديد من لاعبي رفع الأثقال يفضلون خلط العسل مع البروتين العضلي في مشروباتهم بعد التمرين، مؤكدين أنه يمنحهم شعور أسرع بالانتعاش مقارنة بالبروتين وحده.

كما أن تناوله ضمن التغذية بعد التمرين يساعد على تسريع امتصاص العناصر الغذائية وإعادة بناء الألياف العضلية التالفة بشكل فعال.

أفضل أنواع العسل للعضلات

التوقيت والجرعة المثالية: كيف تستخدم عسل السدر كالمحترفين؟

يعد توقيت المغذيات (Nutrient Timing) من العوامل الأساسية التي تُحدث فارقًا كبيرًا في نتائج التدريب ولأن عسل السدر مصدر طبيعي للطاقة والعناصر الغذائية، فإن معرفة متى و كيف يتم تناوله تُحدد مدى استفادة الجسم منه.

في الموروث العربي والإسلامي كان يُستخدم العسل قبل بذل الجهد لاستعادة النشاط، واليوم أثبت الرياضيون أنه فعال سواء قبل التمرين، أثناء التمرين، أو بعد التمرين كجزء من النظام الغذائي الرياضي ويمكنك تطبيق هذا البرنامج: 

1. قبل التمرين: لزيادة القدرة على التحمل والأداء

  • الكمية المثالية: ملعقة كبيرة (حوالي 20 جرامًا) من العسل قبل التمرين بـ 15 – 20 دقيقة.
  • الطريقة العملية: يمكن إذابته في كوب ماء أو إضافته إلى عصير طبيعي.
  • الفائدة: يمنح دفعة سريعة من الطاقة ويحسّن الأداء في الجلسة التدريبية، خصوصًا في تمارين القوة والتحمل.

2. أثناء التمرين: للحفاظ على مستويات الطاقة في التمارين الطويلة

  • الكمية المثالية: نصف ملعقة صغيرة من العسل أثناء التمرين كل 20 – 30 دقيقة للأنشطة التي تستمر أكثر من ساعة.
  • الطريقة العملية: يفضل تناوله مذابًا في زجاجة ماء للشرب تدريجيًا.
  • الفائدة: يعمل كمصدر سريع للطاقة يمنع هبوط مستويات الجلوكوز، ويحافظ على النشاط الذهني والبدني حتى نهاية التمرين.

3. بعد التمرين: لإعادة ملء مخازن الطاقة وتسريع التعافي

  • الكمية المثالية: ملعقة كبيرة من العسل بعد التمرين مباشرة.
  • الطريقة العملية: إضافته إلى مخفوق البروتين أو تناوله مع كوب لبن.
  • الفائدة: يعيد ملء مخزون الجليكوجين بسرعة، ويدعم الاستشفاء العضلي عند دمجه مع البروتين، مما يساعد على إصلاح الألياف العضلية التالفة واستعادة النشاط.

وصفات عسل السدر للرياضيين وكمال الأجسام

لا يقتصر دور عسل السدر على كونه غذاءً صحي، بل يمكن استخدامه في وصفات طبيعية بسيطة تدعم الرياضيين في بناء عضلاتهم وتحسين أدائهم، وصفات عسل السدر تُعد بديلًا مثالي عن المكملات الصناعية لأنها تمنح الجسم الطاقة، البروتين، والمعادن اللازمة للتمارين المكثفة، وتساعد أيضًا على مشروب البروتين والاستشفاء، إليك أبرز الوصفات العملية:

وصفة مشروب الطاقة الطبيعي قبل التمرين

  • المكونات:
  • كوب ماء فاتر أو عصير طبيعي.
  • ملعقة كبيرة من أفضل أنواع عسل السدر للعضلات.
  • بضع قطرات من عصير الليمون لزيادة الانتعاش.
  • طريقة التحضير: امزج المكونات جيدًا واشربه قبل التمرين بـ 20 دقيقة.
  • الفائدة: يمنح دفعة قوية من الطاقة، ويحسن من الأداء الرياضي بفضل التوازن بين الجلوكوز والفركتوز الموجود في العسل.

وصفة شيك البروتين والعسل للاستشفاء العضلي

  • المكونات:
  • كوب من الحليب أو اللبن النباتي.
  • ملعقة كبيرة من عسل + بروتين ويمكن استخدام بروتين مصل اللبن Whey أو بروتين نباتي.
  • ثمرة موز أو بعض الشوفان لزيادة القيمة الغذائية.
  • طريقة التحضير: امزج جميع المكونات في الخلاط حتى تحصل على مشروب متجانس.
  • الفائدة: هذا الشيك يعتبر وجبة مثالية بعد التمرين، حيث يمد الجسم بالكربوهيدرات والبروتين معًا، مما يسرّع من الاستشفاء، يعزز إصلاح الأنسجة العضلية، ويساعد على بناء الكتلة العضلية بفاعلية.

عسل سدر

تسوق الآن وعرض المزيد

محاذير هامة عند استخدام العسل لبناء العضلات

على الرغم من أن فوائد عسل السدر التي تجعله يُعتبر غذاءً مثالي للرياضيين، إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة فالسؤال الأكثر شيوعًا بين الرياضيين هو: هل العسل يزيد الوزن؟، إليك أهم المحاذير:

الكمية الموصى بها لتجنب زيادة السعرات الحرارية

لتفادي الآثار السلبية، يُنصح الرياضيون بالالتزام بـ الكمية المثالية من العسل يوميًا، وهي:

  • ملعقة كبيرة واحدة (20 جرامًا) قبل التمرين.
  • أو ملعقة كبيرة بعد التمرين لسرعة الاستشفاء.

عند الالتزام بهذه الجرعة، يكون العسل جزءًا متوازنًا من النظام الغذائي الصحي حيث يمنح الطاقة دون التسبب في تراكم سعرات حرارية زائدة.

وبهذا يُصبح العسل غذاءً مساعدًا لبناء العضلات لا عائقًا أمام تحقيق نتائج التدريب.

هل العسل يزيد الوزن؟

الكثير من الرياضيين يتساءلون: هل العسل يزيد الوزن؟

الإجابة: نعم، إذا تم تناوله بكميات كبيرة ودون حساب ضمن النظام الغذائي اليومي، فقد يؤدي إلى زيادة في إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة.

تناوله بكثرة قبل النوم مثلًا، دون حاجة الجسم للطاقة، قد يحوّل الفائض إلى دهون مخزنة؛ لذلك من المهم ضبط التوقيت والكمية لتجنب زيادة غير مرغوبة في الوزن، خصوصًا لمن يتبعون برامج التنشيف العضلي.

عسل السدر لبناء عضلات الجسم

الأسئلة الشائعة حول فوائد عسل السدر في بناء عضلات الجسم

هل يمكن لعسل السدر أن يغني عن مكملات الطاقة (Pre-workout)؟

نعم، فهو عسل طبيعي يمنح طاقة طبيعية ومستدامة بجانب المعادن ومضادات الأكسدة وهو ما يجعله بديلًا صحيًا وآمنًا عن المكملات الصناعية.

ما الفرق بين تأثير عسل السدر وسكر الدكستروز على العضلات؟

الدكستروز يرفع سكر الدم بسرعة مع هبوط لاحق، بينما عسل السدر يمنح طاقة متوازنة ويساعد على تجديد الجليكوجين دون تقلبات حادة.

هل عسل السدر مناسب للاعبي كمال الأجسام في فترة التنشيف (Cutting)؟

نعم، بشرط الالتزام بالكمية الموصى بها لأنه يمنح الطاقة دون التسبب في فائض كبير من السعرات الحرارية.

كم ملعقة من عسل السدر يجب أن أتناولها يوميًا لبناء العضلات؟

الجرعة المثالية ملعقة قبل التمرين وملعقة بعده، أي بمعدل ملعقتين يوميًا ضمن النظام الغذائي الصحي.

هل تناول العسل قبل النوم مفيد للعضلات؟

قد يفيد في دعم عملية إصلاح الأنسجة أثناء النوم، لكن يفضل عدم الإفراط فيه خاصة في فترات التنشيف.

في النهاية، يتضح لنا أن عسل السدر ليس مجرد مُحلّ طبيعي، بل هو كنز غذائي متكامل يدعم الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام في كل مراحل التدريب، من تعزيز الطاقة والأداء قبل التمرين، إلى الحفاظ على النشاط أثناء الجهد، وصولًا إلى دعم الاستشفاء العضلي وتجديد مخزون الجليكوجين بعد التمرين.

فإذا كنت تبحث عن وقود طبيعي يمنحك القوة، التحمل، وسرعة التعافي، فإن عسل السدر هو الخيار الأمثل الذي يجمع بين الموروث العربي الأصيل والاحتياجات العصرية للرياضيين.

تسوق الآن عسل السدر لبناء عضلات الجسم، لا تفوت فرصة دعم طاقتك وزيادة قوتك العضلية بشكل طبيعي! جرب عسل السدر الأصلي من متجر عسل أبو نايف، وتمتع بمصدر متكامل للطاقة و الاستشفاء بعد التمرين.

ابدأ رحلتك نحو أداء أفضل وعضلات أقوى مع كل ملعقة – اطلبه اليوم وتمتع بالفرق بنفسك!